شعب الكنيسة المبارك،
يُرجى الاطلاع على الإعلانات التالية:
١. الرسالة الروحية الأسبوعية
يقدم رسالة هذا الأسبوع
قدس ابونا أوغسطينوس
الصليب: المحبة الإلهية المصلوبة
«وأنا إن ارتفعتُ عن الأرض أجذب إليَّ الجميع.» يوحنا 12: 32
ما أجمل الصليب وما أمجده!
ما أعظم سرّه، وما أعمق محبة الله التي أُعلنت عليه!
الصليب هو ذراعا ربنا وإلهنا ومخلّصنا يسوع المسيح المفتوحتان، لاحتضان البشرية كلها، ولجذب كل نفس متألمة ومجروحة وتائهة إلى حضنه.
على الصليب، اكتشف الخاطئ أن باب الرحمة لا يُغلق حتى في اللحظات الأخيرة من الحياة، وأن التوبة والإيمان يفتحان طريق الخلاص. وهناك سمع اللص التائب الوعد الإلهي:
«اليوم تكون معي في الفردوس.»
بالصليب فُتحت أبواب الفردوس، وأُعلن خلاص البشرية.
وبالصليب نزل المسيح إلى الجحيم، وحطم أبواب الموت، وأعتق الذين كانوا في ظلمة وظلال الموت، مانحًا الراقدين رجاء القيامة والحياة الأبدية.
وبالصليب طُعن جنب المسيح الإلهي، فتدفق منه الدم والماء، ينبوعًا للحياة، وغمر حبه العالم كله.
الصليب يعلّمنا أن نحب حين نتألم، وأن نغفر حين نُرفض، وأن نتواضع حين نُهان، وأن نسلّم إرادتنا لمشيئة الله، وأن نحمل صليبنا ونتبع المسيح بأمانة وثبات.
ويعلّمنا أن الألم الذي نقدّمه لله بالإيمان لا يضيع، وأن الصليب الذي نحمله مع المسيح لا يقود إلى الموت، بل يصير طريقًا إلى القيامة، وإلى المجد.
الصليب ليس مجرد خشبة، بل هو سر المحبة الإلهية المصلوبة. عليه حمل السيد المسيح خطايا العالم، وسحق الموت بالموت، وحوّل أداة العار إلى علامة للنصرة، ومن عود اللعنة أشرق لنا ينبوع البركة والخلاص.
وفي القيامة يتجلّى مجد الصليب كاملًا. فلو لم يقم المسيح من بين الأموات، لبقي الصليب علامة للموت؛ أما لأن المسيح قام حقًا، فقد صار الصليب راية الظفر، وعلامة الحياة، ورجاء القيامة والخلاص الأبدي.
لذلك نهتف مع الكنيسة:
نعظّم صليبك المقدس أيها المسيح إلهنا، ونمجّد قيامتك المقدسة، لأن بالصليب أتيتَ بالفرح إلى العالم كله.
فلنسجد لصليبك المقدس أيها المسيح، ولقيامتك المقدسة نسبّح ونمجّد، لأنك بصليبك خلّصت العالم.
كل عيد صليب مجيد وأنتم مباركين، وليكن صليب ربنا يسوع المسيح حصنًا لنا، ورجاءً لخلاصنا، ونورًا في حياتنا، وطريقًا يقودنا إلى ملكوت السموات. آمين.
٢. عشية عيد الصليب
انضمّوا إلينا في الكنيسة العربي يوم السبت 26 سبتمبر، إذ نستقبل ضيفينا المكرّمين: نيافة المطران الأنبا أشعيا (طهطا)، ونيافة الأنبا دانيال (دير القديس الأنبا شنوده).
تبدأ العشية في تمام الساعة 6:30 مساءً، تليها صلوات محطات الصليب الاثنتي عشرة، ثم زفّة الصليب المقدس والتمجيد بينما يحمل طلاب الثانوية العامة الصليب.
تعالوا واشتركوا معنا في هذه الأمسية المباركة.
٣ . تأجيل زيارة نيافة الأنبا بولس، أسقف كينيا
نظرًا لبعض الأمور المتعلقة بالخدمة، اضطر نيافة الأنبا بولس إلى تأجيل زيارته إلى أستراليا.
ترقّبوا التحديث القادم الذي سيتضمن موعد الوصول الجديد.
٤ .عروض خاصة من مكتبة الكنيسة
تخفيضات تصل حتى 40% على بعض المنتجات،
وتخفيضات كبير على التيشيرت والجامبر.
فترة العرض: من 27 سبتمبر إلى 5 أكتوبر 2026.
زور مكتبتكم
٥.دروس الكاراتيه للأطفال
يرجى الاطلاع على الملصق أدناه لمعرفة كافة التفاصيل المتعلقة بدروس الكاراتيه للأطفال التي تبدأ يوم الأربعاء 14 أكتوبر!
يرجى التسجيل قبل 27 سبتمبر.
٦.إجتماع محبة الله
يوم روحي ٥ أكتوبر ٢٠٢٦ م
Spiritual Day on Monday 5 October 2026 (Public Holiday)
+ عنوان اليوم: لأننا بالإيمان نسلك لا بالعيان (٢ كورنثوس ٥ : ٧)
+ يبدأ اليوم بالقداس الساعة 8.30 ص وينتهي الساعة 2 ظهرا.
+ يشمل اليوم درس كتاب وترانيم وكلمات روحية لأبونا يعقوب وأستاذ مجدي قلادة
+ وإفطار وغذاء خفيف
+ برجاء الإشتراك مسبقا لتدبير اليوم
+ لأي إستفسار: صفاء 0420 870 970 جورج 0405 858 559
God’s Love meeting Spiritual day
Please register
٧ 📚🎒ساعدوا 2,500 طفل على العودة إلى المدرسة 🎒📚
مع بداية عام دراسي جديد، يحلم آلاف الأطفال في مصر بتعليم يمكن أن يغيّر حياتهم.
مقابل 40 دولارًا فقط، يمكنك توفير حقيبة مدرسية لطفل، إلى جانب الأدوات الأساسية التي يحتاجها للتعلّم والنمو والنجاح.
✨ إن صلاتنا وهدفنا هذا العام هو دعم 2,500 طفل في مختلف أنحاء مصر، ومساعدتهم على بدء العام الدراسي بثقة وأمل.
كل حقيبة مدرسية تمثل أكثر من مجرد أدوات دراسية؛ فهي تمثل فرصة، وتمثل كرامة، وتمثل مستقبلًا أكثر إشراقًا.
🙏 انضموا إلينا في إحداث فرق حقيقي. معًا، يمكننا أن نضمن ألا يُحرم أي طفل من التعليم بسبب افتقاره إلى الموارد الأساسية اللازمة للدراسة.
💙 40 دولارًا تكفل احتياجات طفل واحد
🎯 هدفنا: 2,500 طفل
📖 امنح الأمل. استثمر في التعليم. غيّر حياة.
تبرع الآن:
رابط التبرع
https://stwanaskidscharity.org.au/how-to-donate/